مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

149

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

الحادي والخمسون : أن يغتسل فيتوضّأ فيتيمّم إن فقد الماء حسّاً أو شرعاً قبل دخول المدينة لدخولها . . . ويلبس أنظف ثيابه والبياض أولى فيما يظهر . الثاني والخمسون : التطيّب لدخول المدينة والمسجد والمسك أفضل . الثالث والخمسون : استحضار عظمة المدينة الشريفة إذا تراءت له الحجرة المنيفة معتقداً أنّها - بعد مكّة - أفضل الأرض ، وأنّ البقعة التي ضمنت الأعضاء المقدّسة أفضل من العرش والكرسي والكعبة . . . الرابع والخمسون : أن يقول عند دخول البلد : بِاسمِ اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ ، لا قُوّةَ إلّابِاللَّهِ ، ربِّ أدخِلْني مُدخلَ صِدقٍ وَأخرِجْني مُخرجَ صِدقٍ وَاجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سلطاناً نَصيراً « 1 » . الخامس والخمسون : أن يدخلها ماشياً ، وكذا حافياً قياساً على دخول مكّة . السادس والخمسون : أن يقدّم صدقة قبل دخول المسجد ، وَلأهل المدينة المحتاجين أولى . السابع والخمسون : أن يبدأ بالمسجد عقب دخوله إلّالحاجة ، فإذا شاهد استحبّ أن يستحضر أنّه مهبط الوحي . الثامن والخمسون : أن يدخل من باب جبرئيل على ما قاله الجمال الطبري ، مستدلًاّ بأنّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يدخل منه . التاسع والخمسون : أن يقف عند إرادة الدخول إلى المسجد وقفة يسيرة كالمستأذِن . . . الستّون : أن يقدّم رجله اليمنى . . . الحادي والستّون : أن يكون حال دخوله لابساً ثوب الخشوع والسكينة والخضوع والتعظيم . الثاني والستّون : أن ينوي الاعتكاف إذا صار في المسجد .

--> ( 1 ) - الإسراء : 80 .